بيسو ::المدير العام للمنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 28 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 1475 العمل/الترفيه : مدير :: بنك الحب فرع خانيونس:: المزاج : ممتاز الاوسمة :  sms :
| موضوع: جهاز كشف الكذب الجمعة مارس 07, 2008 10:16 pm | |
| اخترع هذا الجهاز عام 1921م ومخترعه هو جون.أ.لارسون ويسمى هذا الجهاز البوليغراف. عندما يكذب شخص تحدث تغيرات فسيولوجية في جسمه كأن تصبح نبضات قلبه أسرع وجهاز كشف الكذب يسجل هذه التغيرات وتقدر نسبة دقته 80%. عندما يجرى اختبار كشف الكذب لشخص ما توصل أجزاء مختلفة من الجهاز بجسمه ويوجه المحقق أسئلته فيسجل الجهاز التغيرات في وظائف الجسم الناجمة عن التحقيق ثم يتم تحليل الملاحظات المسجلة على الجهاز . أصحاب السوابق والمتمرسين على الجرائم يستطيعون السيطرة على انفعالاتهم فيجعلون تحليل الملاحظات على جهاز كشف الكذب لاجدوى منها. المحاكم لا تعترف بنتائج هذا الجهاز كأدلة ضد أي متهم. دوائر الشرطة بدأت باستخدام هذا الجهاز منذ عام 1924. عندما يقول شخص ما خبراً غير حقيقي يستقبله هذا الجهاز الصغير ويقوم بتكبير الموجات الصوتية محللاً الانفعال والتوتر الذي تحمله بواسطة تقنية حسابية متقدمة، هذا النظام يمكن المستخدم له من معرفة مدى اقتناعه الداخلي بالقرارات التي يتخذها عن طريق تعريض الجهاز للموجات الصوتية الصادرة منه، وبما أن هذه التقنية مصنوعة من عدة رقائق دقيقة فيمكن للمستخدم حمل الجهاز معه أينما ذهب بل توصيله بالهاتف النقال لمعرفة ماذا تحمل له المكالمات التي يتلقاها و84% من كفاءة الجهاز تتوقف على قياس الترددات التي تصدر عن اهتزاز الأحبال الصوتية وتحليل الموجات الصادرة عنها. والجهاز يمكنه أن يتبين مدى الصدق الصادر عن المتحدثين عبر التلفاز أيضاً وليس للمحادثات التي تتم وجهاً لوجه فقط، أما عندما يلتقط الجهاز ك**ة من شخص ما فإن شاشته تعرض صورة تفاحة كاملة تتناقص تدريجياً إلى درجة الك** التي التقطها. استخدم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" تقنيات وطرق كثيرة لتعذيب الأسرى الفلسطينيين أثناء فترة التحقيق معهم، وكثيراً ما سمعنا أن المخابرات الإسرائيلية تستخدم جهاز كشف الك**! وسرح خيال كثير من الناس في هذا الجهاز، وتساءل بعضهم: هل وصل العلم الحديث لدرجة معرفة الغيب وقراءة الأفكار ومعرفة الكا** من الصادق! وللإجابة على هذه التساؤلات سأتطرق في هذا الموضع لتعريف جهاز كشف الك** وكيفية عمله. جهاز كشف الك** هو جهاز كهربائي إلكتروني مثل أجهزة تخطيط القلب والدماغ الموجودة في المستشفيات والعيادات الطبية. يستطيع أن يرصد التغير في نبضات القلب أو التغيير في سرعة الدورة الدموية وإفرازات العرق، لذلك يتم رصد التغيير النفسي الذي يطرأ على المعتقل في تلك اللحظات. قبل إستخدام الجهاز يعمل المحقق على ترهيب المعتقل بقوله إن هذا الجهاز يعطيه مؤشراً عندما يك**، ويتم وصل المعتقل بأسلاك الجهاز من أذنيه وصدره وأطراف أصابعه، وهذه الأسلاك تكون متصلة بالجهاز الإلكتروني الحساس الذي يستطيع أن يرصد أي تغيير فسيولوجي مهما كان بسيطاً، والمؤشر هنا يكمن في ****ات ترتفع وتنخفض تبعاً للتغيرات التي تطرأ على الجسد، ومن الممكن أن يلاحظ الإنسان العادي بعض التغييرات عندما يك** في أي أمر كان، فإذا سئل عن مكان وجوده قبل ساعة من الزمن وأعطى مكاناً غير المكان الصحيح، فإنه يشعر ببعض الخفقان وربما ببعض الحرارة غير الإعتيادية في الجسم، لكن هذه الأعراض يمكن أن تختفي إذا كان الشخص محترفاً الك**. يعتمد رجل المخابرات في جهازه لكشف الك** على الحالة النفسية التي يكون عليها الأسير عندما يك**، إن تغير الحالة النفسية يؤدي إلى ظهور بعض التغيرات الدالة عليها. وبما أن الجهاز يستطيع أن يرصد التغيير في نبضات القلب أو التغيير في سرعة الدورة الدموية وإفرازات العرق فإنه يستطيع رصد التغيير النفسي الذي يطرأ على المعتقل. يحاول المحقق أن يبرهن للمعتقل أمر كشف الك** في البداية، وبعد وصله بأسلاك من خلال الطلب منه التركيز على رقم 1-10، أو أن يركز على رقم ورقة من أوراق اللعب، ثم يطلب المحقق من المعتقل أن يقول "لا" لكل رقم يذكر. يبدأ المحقق بذكر الأرقام وبما أن "لا" تقال لكل الأرقام فإن المعتقل يكون قد ك** بالنسبة لرقم واحد ويكون قد ظهر على ال****ات فيما يفيد المحقق حول الرقم الصحيح. إن الجهاز ليس لعبة يمكن الإستهانة بها ولا جهاز غيبي يمكنه قراءة الأفكار، إنه جهاز يرصد التغيرات الفسيولوجية ويعكسها في ****ات. إن الجهاز ممنوع في العرف الدولي ولا يجوز إستخدامه ضد الأسرى. تقنية جديدة لكشف الك** ذكر عدد من الباحثين قبل أيام بأن الدراسات التي قاموا بها توصلت إلى أن الك** يتطلب جهدا من المخ أكبر من الجهد الذي يحتاجه الفرد فى حالة كان يقول الحقيقة ولذلك فإن مسح المخ يعد الطريقة الفاعلة لبيان الك** من الحقيقة. باستخدام تقنية الأشعة بالرنين المغناطيسى على وظائف المخ فقد أصبح بإمكانهم تحديد عما إذا كان الشخص يك** أم لا تماما كما هو الحال مع جهاز كشف الك**. كما يذكر العلماء أن التقنية ربما تكون أكثر دقة من الطريقة التقليدية التي كانت نسبة النجاح 90% فى أحسن الحالات ولا يتم الأخذ بنتائجها كدليل أمام المحاكم فى الدعاوى القضائية والقضايا الجنائية. قال سكوت فارو الأستاذ فى علم الأشعة فى كلية الطب جامعة تمبل فى فلادليفيا والذي ترأس فريق البحث: استطعنا استخدام جهاز الأشعة بالرنين المغناطيسى لكشف اسرار كيفية تأدية المخ لوظائفه وبذلك سيحل هذا الجهاز محل جهاز كشف الك**. قدم الباحثون فى وقت قريب نتائج الدراسة الأولي والتي تم فيها عقد مقارنة بين نتائج الأشعة الجديدة ونتائج جهز كشف الك** . شملت الدراسة 12 شخصا , نصفهم طُلب منه أن يقوم بإطلاق رصاصات فشنك من مسدس ويقومون بالك** حول ما فعلوه. باستخدام تقنية الأشعة الحديثة وجهاز كشف الك** تمكن العلماء من معرفة الذين قاموا بالك** بل الأكثر من ذلك أنهم توصلوا إلى اكتشاف الآلية التي يعمل بها المخ عند الك** وعند قول الحقيقة. أوضحت الدراسة أن الك** عملية مجهدة للمخ تحتاج إلى أن تقوم مناطق عدة من المخ ببذل جهد وهو الأمر الذي لا يحدث بهذه الصورة فى حالة كان الإنسان يقول الحقيقة . فعندما كان المتطوعون لن يقولوا شيئا مخالفا للحقيقة كانت هناك سبع مناطق فى المخ من بينها التي تختص بالقدرة على الحكم على الأشياء والتخطيط والعواطف فى حالة نشاط. وذكر ستيفن راو الاستاذ فىالأعصاب فى كلية الطب جامعة وسكنسون ومدير مركز أبحاث الأشعة أن (التقنية تستفيد من الطريقة التي يقوم بها المخ بحجب الاستجابات للأنواع المختلفة من المثيرات مثل سؤاله بأن يقول الحقيقة لأن الك** هو حجب للحقيقة). ذكر تود باريش الأستاذ غير المتفرغ فى علم الأشعة فى كلية الطب جامعة نورث وست بأن احدى المشاكل المحتملة من جراء استخدام هذه التقنية هو أنه لكى يتم إجراء هذه الأشعة لا بد وأن يتم وضع الشخص فى انبوب مغناطيسى طويل ومن الممكن أن تذهب كل الجهود سدى بمجرد أن يقوم الشخص بالحركة وهو داخل الأنبوب. على الرغم من ذلك فإن هناك تفاؤلا من أن التقنية الجديدة ستثبت أنها أفضل من جهاز كشف الك** وما حدث كان مجرد خطوة على الطريق فى انتظار أن تتلوها خطوات أخرى . آلية عمل كل من جهاز كشف الك** والتقنية الجديدة مختلفة عن بعضها البعض فبينما يركز جهاز كشف الك** على قياس الاستجابات النفسية للأسئلة بما فيها تأثير هذه الأسئلة على ضغط الدم والتنفس وقدرة الجلد على توصيل الكهرباء بسبب التغير فى افراز العرق نجد أن الأشعة بالرنين المغناطيسى على وظائف المخ تستخدم موجات الإشارات لقياس نشاط المخ خاصة المناطق التي يوجد بها تدفق للدم المحمل بالأكسجين والمناطق التي لا يكون الدم فيها محملا بالأكسجين. أكد فارو أن الدراسة التي قام بها مجرد خطوة وأن الوكالات الحكومية مثل وزارة الأمن القومي ووكالة الأمن القومي ووزارة الدفاع فى حاجة إلى تقديم الدعم لإجراء دراسة تشمل قطاعا أكبر من البشر . وأضاف بأنه حتى لو تم التأكد من فاعلية هذه الأشعة بنسبة 100% فإن الأمر سيكون صعبا لأن كلفة هذه الأشعة مرتفعة جدا حيث تبلغ الكلفة من خمسة إلى عشرة أضعاف التكلفة الحالية , 600- 900 دولار , للأشعة العادية بالرنين المغناطيسى . تأتي في دائرة الضوء في إحدى المحاكم الأمريكية تقنية مثيرة للجدل تستخدم في التعرف على عقول المجرمين باستخدام موجات مخية لا إرادية. وتكشف هذه التقنية عن اقتراف جرم من عدمه، وسوف تستخدم كدليل نفي في استئناف حكم بالإعدام على أحد المدانين بالقتل المتعدد. وقد أجرى مكتب التحقيق الفيدرالي بالفعل تجارب على التقنية التي تسمى "بصمات المخ"، وهي الآن دليل أساسي لإلغاء حكم الإعدام الصادر على جيمي راي سلوتر في أوكلاهوما. وبصمات الدماغ التي طورها د. لاري فارويل عبارة عن طريقة لقراءة الدفقات الكهربائية اللا إرادية التي تصدر عن المخ استجابة لرؤية بعض الصور المتعلقة بجريمة ما. وعلى خلاف جهاز كشف الك** الذي يقارن دوما به، فإن دقة تقنية بصمات المخ تكمن في قدرتها على التقاط إشارة كهربية تعرف بسام بي 300 قبل أن يستطيع المشتبه به التحكم في انفعالاته. ويقول د. فارويل عن التقنية إنها "علمية جدا، بصمات المخ لا علاقة لها بالمشاعر ولا بإفرازات العرق، بل هي ببساطة تحدد بشكل علمي إذا كانت المعلومات موجودة في المخ أم لا". ويضيف: "كما أنها لا تعتمد على التأويل غير الموضوعي للشخص الذي يجري الاختبار (على شخص آخر). فالكمبيوتر يراقب المعلومات ويفيد بماهية المعلومات الموجودة والمعلومات غير الموجودة." بصمات المخ لا علاقة لها بالمشاعر ولا بإفرازات العرق، بل هي ببساطة تحدد بشكل علمي إذا كانت المعلومات موجودة في المخ أم لا د. لاري فارويل ويسمح في محاكم الولايات المتحدة باستخدام بصمات المخ في التعرف على الأشخاص وفي تبرئتهم. وقبل أيام أجرى د. فارويل الاختبار على جيمي راي سلوتر في سجن الولاية في أوكلاهوما الذي يتمتع بإجراءات أمن قصوى. وقد أدان قاض سلوتر بإطلاق النار على صديقته السابقة ميلودي ورتز وطعنها وإيذائها، وبإطلاق النار حتى الموت على ابنتهما جيسيكا البالغة من العمر 11 شهرا. وقد حدثت الجرائم التي أدين بها في منزل مألوف جدا بالنسبة له، حسب ما أفادت نتائج الاختبار. ويقول د. فارويل إن "جيمي راي سلوتر لم يعلم في أي مكان في المنزل حدثت جريمة القتل، ولم يعرف في أي مكان كان جسد الأم ولا ما كان على ملابسها وقت الموت - هذه حقيقة بارزة في القضية". ويرتدي المشتبه به أثناء الاختبار غطاء رأس مجهز بمجسات لقياس النشاط المخي استجابة للتعرف على صورة لها علاقة بالجريمة مثل صورة سلاح الجريمة أو شفرة سرية في قضية تجسس. ويقول د. فارويل "في البحث الذي أجرى مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، استخدمنا كلمات وجملا معروفة فقط لضباط المكتب، واستطعنا تحديد الذين يعملون مع المكتب والذين لا يعملون فيه بدقة 100%". ويضيف: "ما أستطيع أن أقوله متأكدا ومن وجهة نظر علمية بالنسبة لقضية سلوتر هو أنه ليس لدى مخه سجلا عن بعض التفاصيل المحورية في الجريمة التي أدين بها". ولا يتفق د. فارويل مع الآراء الداعية إلى التريث في استخدام هذه التقنية حتى يتم اختبارها بشكل أكبر. جهاز كشف الك** بين الحقيقة والك** في الوقت الذي يخطط فيه وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكت لتعميم استخدام جهاز كشف الك** (البوليغراف) في قضايا الاعتداءات الجنسية، يهاجم بعض العلماء فكرة الجهاز من جذورها على أساس إنها ما هي إلا ك**ة كبيرة. ويقول البعض إن الموضوع يبدو كالأساطير، ويتساءلون كيف يمكن لمعدة من الحديد والأسلاك أن تقرأ العقول والخلجات؟ ويقول المدافعون عن البوليغراف إن فوائده عظيمة، فهي تمتد من معرفة الزوج الخائن إلى الإرهابي القاتل. وبعيدا عن هذا وذاك، فالمعروف هو أن البوليغراف ما هو إلا جهاز لقياس معدل نبضات القلب وضغط الدم ومعدل العرق والتنفس ومن خلال مقارنة تلك المعدلات الأربعة، يمكن للخبراء أن يعرفوا ما إذا كان الخاضع للبوليغراف يك** أم لا. ويقارن الخبراء بين الرسوم البيانية الأربعة خلال جلسة التحقيق، وبينها حين يكونون متأكدين إن الشخص يقول الحقيقة فيمكن معرفة إن كان يك** أم لا. ويقول مهاجمو الجهاز إن نسبة الخطأ في نتائجه أكبر من أن يتم الاعتماد عليه في قضايا مصيرية. ويقول خبراء الجاسوسية إن الجواسيس المخضرمين تلقوا تدريبات فعالة في كيفية التحكم في تلك المتغيرات الفسيولوجية الأربعة، أو إنه يمكن أن يقنع الخاضع للجهاز نفسه خلال الأسئلة المعيارية، وهي تلك المصممة لكي يقول الحقيقة، إنه يك** فيعطيهم بذلك خطاً أدنى من التردد يمكن أن يناور من خلاله. وتوافق محاكم عدة دول على ذلك الرأي ولا تعتمد نتيجة البوليغراف كسند قانوني، ولكن الأجهزة الأمنية التنفيذية في نفس تلك الدول تستخدمه كمؤشر على صدق متهم أو ك**ه بشأن موضوع ما. وهناك 18 ولاية أمريكية من أصل 50 تعتمد محاكمها نتيجة الجهاز في بعض الحالات. وبالنسبة للمشتبه فيه العادي، يكون التلويح باستخدام جهاز كشف الك** فعالا في جره للاعتراف أو أن يتوتر جدا بحيث يتضارب كلامه فيمكن للمحقق استدراجه للاعتراف. ولكن تلك السمعة التي حصل عليها البوليغراف جاءت من أفلام السينما ومسلسلات التلفزيون ويقول ثلاثة من أعضاء المركز القومي للبحوث الأمريكي "للأسف، فإن أفضل ما وصل إليه العلم في أجهزة البوليغراف، لا يضاهي ذلك الجهاز الأسطوري الذي اخترعه التلفزيون". أما جمعية البوليغراف الأمريكية، والتي يزيد أعضاؤها عن 2600 محققا من 31 دولة، فتدافع عن مفهوم كشف الك** وتقول انه استخدم في كافة ثقافات العالم لقرون وقرون. ويقولون إن الحضارات القديمة الموغلة في القدم استخدمت اختبارات لكشف الك**. ومن تلك الاختبارات أن يعطى المشتبه فيه حفنة من الأرز المبلول ليضعها في فيه، وإذا سال لعاب المسؤول وابتلع أو بصق الأرز فهو يك**. فالفكرة هي وضع المسؤول في حالة نفسية تقرب من التوتر حتى يمكن استخلاص الحقيقة منه أو منها. علماء أميركيون يطورون طرقا حديثة للكشف عن الك** تقنيات لمسح حرارة الوجه وأخرى لتحديد نشاط الدماغ وقياس «بصماته» لندن: «الشرق الأوسط» بعد ما يقرب من قرن من الابحاث العلمية على طرق كشف الك**، يطور العلماء الاميركيون حاليا تقنيات للتعرف على الك** قد تقود الى التخلي عن آلات «البوليغراف» الحالية. ويحاول باحثون في جامعة هيوستن التحقق من الصدق والك** بقياس مستويات حرارة الوجه، بينما اعلنت باحثة في كارولينا الجنوبية انها عثرت على «مفتاح الحيلة» داخل موجات الدماغ! وبين هذا وذاك يحاول العلماء تلمس مختلف سبل التعرف على الك** سواء برصد «مخططات الكلام والحديث» او «حركة العيون» او «بصمات المخ البشري». وهم يصلون الى حافة النجاح الا انهم لم يحققونه بعد. ولا يعتقد المتشائمون من الخبراء ان أيا من الطرق الجديدة ستزيح «البوليغراف» (آلة كشف الك**) العتيدة المستخدمة في الاغلب داخل الولايات المتحدة لاختبار الموظفين في المؤسسات الحساسة او المجرمين. ويقول الخبراء المتشائمون ان الناس يعتقدون بوجود ردود أفعال معينة لدى الانسان الذي يك**، الا هذا الاعتقاد واهم. وتظهر الدراسات ان آلات كشف الك** الحالية ترصد الكذابين بكشف مستويات التوتر العالية لديهم، الا انها تولد في نفس الوقت «نتائج مؤكدة» عن الك** عندما يتحدث الانسان بصدق! ونقل موقع «وايرد نيوز» عن دافيد لايكين البروفيسور في علم النفس بجامعة مينوسوتا ان طرقا بديلة تختلف عن طرق استخدام «البوليغراف» الحالية تبدو اكثر فاعلية، مثل طريقة اختبار تسمى «معرفة الذنوب»، ترصد فيها آلة البوليغراف نفسها ردود افعال المشبوهين لدى مشاهدتهم لبعض الاشياء مثل سكين ومسدس اكتشفا في مسرح الجريمة، فهنا تستجيب أجسامهم لرؤية الشيء بطريقة مختلفة يمكن رصدها. الا ان مشكلة هذا النوع من الاختبارات تتمثل في ضرورة معرفة المحققين لكل جوانب الجريمة وتفاصيلها كما تقول جنيفر فيندميا الباحثة بجامعة كارولينا الجنوبية التي تطور طريقة دراسة موجات دماغ المشبوهين، وهي تقول عن الاكاذيب ان «سرد الاكاذيب عملية ادراكية شأنها شأن أي من العمليات المشابهة مثل حل مسألة رياضية، ولذلك عليك ان تشغل عدة مجالات للنشاط الادراكي للدماغ، فعليك اولا ان تستقبل المعلومات الصحيحة (الحقيقية، الصادقة) من ذاكرتك، ثم تمنعها (توقفها، او تبطلها)، ثم تخلق استجابة مزيفة، ثم تتخذ قرارا بطرح تلك الاستجابة امام العلن.. وهذا كله يشغل عدة مناطق من الدماغ». وتطور الباحثة في علم النفس طرقا لقياس هذه الخطوات التي ينفذها الدماغ، وتقول ان طريقة رصد موجات الدماغ ناجحة بنسبة 94 في المائة في التجارب المختبرية، وهي تتوقع انتاج جهاز لكشف الك** بطريقتها بحلول عام 2010. وكان لوانيس بافليديس البروفيسور بجامعة تكساس وجيمس ليفاين الباحث في «مايو كلينيك» قد اختبرا طريقة للكشف عن الك** برصد الحرارة قرب العينين، وهي تنتج عند ازدياد تدفق الدم لدى الاشخاص الكا**ين. ويقول بافليديس ان جهازا لمسح حرارة الوجه وكشف الك** سيكون جاهزا في منتصف عام 2005 المقبل. مصائد العملاء في السجون .. أساليب خادعة في انتزاع المعلومات إعداد : أسرى حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) في سجن نفحة الصحراوي خاص |
|
بيسو ::المدير العام للمنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 28 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 1475 العمل/الترفيه : مدير :: بنك الحب فرع خانيونس:: المزاج : ممتاز الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الجمعة مارس 07, 2008 10:17 pm | |
| خاص لما كان أكثر من 90% من اعترافات المجاهدين والمناضلين المعتقلين في التحقيق تنتزع عن طريق العملاء، أو ما يطلق عليهم بمصطلح "العصافير"، الذين يخدعون المجاهد المعتقل، مدعين أنهم من تنظيمه، فقد ارتأينا نحن بعض أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس أن نستصرخ إخواننا العاملين في حقل الدعوة، بأن يعوا جيدا هذا الشرك، وأن يوعوا المجاهدين والشعب بأكمله إن أمكن، ولهذا فقد أصدرنا هذه الدراسة، استصراخا منا لكل العاملين من أجل تحرير أرض فلسطين ... إياكم والخداع . إلى كل العاملين من أجل تحرير فلسطين .. أسرى حركة حماس في السجون يستصرخونكم .. احذروا الخداع ..احذروا الخداع .. احذروا الخداع .. يتعلق الموضوع هنا بالصراع القائم بين العدو الصهيوني، المتمثل في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك"، وبين المجاهد الذي يقع في الأسر، حيث يخضع لجولات تحقيق مختلفة الأشكال، من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات من هذا المجاهد أو ذاك، حيث تنقسم هذه المواجهة إلى قسمين رئيسيين : 1- المواجهة المباشرة مع ضابط التحقيق، والتي تدور داخل مكاتب التحقيق. 2- وهو الأخطر، وهي المواجهة غير المباشرة، حيث يستخدم ضابط المخابرات بعض العملاء للقيام باستدراج المجاهد المعتقل، وأخذ واستدرار معلومات كاملة منه، وهؤلاء العملاء يسمون "العصافير" أو "الصراصير"، وهذه الظاهرة "العصافير" هي الأشد خطرا وفتكا بالمجاهدين والمقاومين أثناء مرحلة التحقيق، وتعتبر أهم مرحلة من مراحل التحقيق وأخطرها، حيث أن معظم وأغلب الاعترافات تؤخذ عند هؤلاء العصافير، الذين يقومون بدور خفي وخطير جدا، من خلال تنفيذ دور الشرفاء والمخلصين عبر تمثيليات مسرحية يقومون بتمثيلها على المجاهد المعتقل، حيث أن هذه المصائد والمخادعات تنطلي – للأسف الشديد – على أغلب المجاهدين والمقاومين المعتقلين. ويمكن القول أن 90% من الاعترافات في التحقيق تؤخذ عن طريق هؤلاء الحثالة من العملاء "العصافير"، وسنتكلم هنا بإيجاز عن بعض أشكال مصائد العصافير، ولكن قبل الحديث عن العصافير سنذكّر ببعض الأمور الواجب معرفتها مسبقا قبل الخضوع بالتحقيق المباشر مع ضابط المخابرات أو المحققين للحذر منها مسبقا : 1- قضية البلفون أو الجوال الخاص بالأخ المعتقل، حيث أن المخابرات تحرص على أخذ ومصادرة البلفون الخاص بالمجاهد أثناء عملية اعتقاله، حيث يقومون بتسجيل أرقام التليفونات الموجودة في الشريحة، والتحقيق بشكل دقيق حول أصحابها، وإن كانوا من الجهاز العسكري فيجب التنبه والإدراك أنهم يعرفون مسبقا بعض أرقام البلفونات الخاصة بإخوة يعملون في الجهاز العسكري، مما يضع المجاهد المعتقل في موقف ضعيف في التحقيق، فضلا عن إمكانية قيام الصهاينة بتسجيل بعض المكالمات التي قمت بها أو استقبلتها، فتجدها أمامك كشاهد عليك. 2- إيهام الأخ المعتقل بأن القضية كلها مكشوفة بتفاصيلها، ومخاطبته في إطار العموميات، وكأنهم يعرفون كل شيء. 3- ينقسم ضباط المخابرات إلى قسمين أثناء عملية التحقيق، أحدهما يمثل دور الصديق والحريص عليك، الذي يكثر من الحديث المطول والحوار المستفيض مع المعتقل، خاصة في قضية تهم المعتقل فكريا، في ظلّ ادعاءات ومزاعم باطلة، بأنه حريص عليه ومستعد لكتابة تقرير إيجابي عنه مع ملف القضية يحسّن وضعه في المحكمة، فيما يمثل الآخر دور الشرير العنيف. 4- التركيز على قانون "تامير"، وأنه سوف يحاكم إذا أصر على إنكاره، ومن الأفضل له الاعتراف، لأن ذلك يخفف عنه الحكم. 5- العمل على تضارب أقوال أبناء القضية الواحدة، وإيهام كل واحد منهم أن باقي أفراد مجموعته قد اعترفوا كاملا، ولا جدوى من إنكاره، وأن إنكاره – فقط – يع** صاحبه، ويبقيه في التحقيق مشبوحا على الكرسي دون فائدة، فقط، بسبب عنادك أنت. 6- إيهامه أنهم على غير عجلة من أمرهم، وأنه سيبقى في التحقيق ستة أشهر حتى يعترف بعد طول عناء وتعب، حيث يكون مصيره، في النهاية، الاعتراف. 7- تحذيره بأن كل قضية تقع مستقبلا وكان يعلم في التحقيق بها، سوف يحاكم عليها. وبادئ ذي بدء يجدر التعرف على بعض أشكال مصائد العصافير: 1- العصافير في الزنازين بين أربعة أشكال: الشكل الأول: حيث أن المجاهد المعتقل بعد أن تمضي عليه فترة من الوقت داخل غرف التحقيق والمواجهة المباشرة، يتم إنزاله إلى الراحة أو النوم داخل زنزانة، وغالبا ما يكون ذلك آخر أيام الأسبوع يومي الجمعة والسبت، حيث يكون العميل موجودا داخل هذه الزنزانة، أو يأتي بعد دخول المجاهد إليها بوقت قصير، وليس المهم أن يأتي بل المهم أن تجتمع أنت وإياه داخل الزنزانة، حيث يمثل دور مجاهد معتقل مثلك وأنه نازل من التحقيق للراحة، وتبدو عليه آثار التعب والإرهاق والسهر مثلك تماما، بحيث لا تستطيع تمييزه من حيث الشكل بأنه مرهق فعلا، ويبدأ هذا العميل "العصفور" بالحديث معك بأن له مدة كبيرة في التحقيق ولم يعترف على شيء، وأنه سوف يفرج عنه قريبا وقد يكون غدا، وأنه مستعد للمساعدة بحيث يقوم بتوصيل أخبارك للأهل وباقي أفراد مجموعتك في الخارج، وإذا أردت أن تحذر أفراد مجموعتك في أمور معينة أو ما شابه من هذا الحديث، أو أن يعرض عليك جهاز بلفون كي تتحدث به مع أشخاص يخصّونك في الخارج، ويدعي أنه قد هرّب هذا الجهاز أو دخل معه عند الاعتقال ولم يتم تفتيشه جيدا، كي يوقع بك ويسمعك ويسمع ما تريد أن تقوله، ثم يقوم بنقل ذلك إلى المخابرات. الشكل الثاني: العميل الذي يكون معك في الزنزانة ولا يتحدث بشيء، ودائما ما يكون نائما، حتى تضطر أنت للحديث معه وهو غير مبال، لإيهامك بأنه غير مهتم بكل ما تقول، مما يدفعك للثقة به والاسترسال في الحديث معه حول قضيتك. الشكل الثالث: العميل الذي يحاول الحديث معك حول قضيتك بكل أسلوب، ومحاولة معرفة التفاصيل، وهو دور معروف، ولكن الخطير في الأمر أنه بعد أن يجلس معك ينتقل إلى زنزانة أخرى مع أحد أفراد قضيتك، ويقول له أنه كان معك في الزنزانة وأن ابن قضيتك قد اعترف بكل شيء، ويحدثه ببعض العموميات حول القضية، وهذا أخطر ما في الموضوع، حيث يوهمك بأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ولا داعي للصمود. الشكل الرابع: العميل "العصفور" الذي يمثل دور الناصح الأمين، حيث يقوم بتحذيرك من العملاء "العصافير"، وضرورة عدم التحدث عن قضيتك وأهمية ألا تكتب شيئا عنها، ويشرح لك بشكل مطول حول "العصافير"، وأنك الآن في المرحلة التي تسبق ذهابك إلى "العصافير"، وبعدها سوف تخرج إلى السجن الحقيقي، ويشرح لك عن السجن الحقيقي، وأن به شاويش مردوان وأميرا للقسم وموجها أمنيا أو أميرا أمنيا أو ما شابه، وفي الحقيقة فهو يشرح لك عن مردوان "العصافير" الذي يتواجد به العملاء، وأن هذه المرحلة تهيئة لك وتجهيزك للذهاب إلى العصافير ليس إلا وهو دور حقيقي يمثل خطورة كبيرة. 2- "العصافير" في أقسام المعتقلين: حيث توجد عدة غرف ويكون بها عدد من المعتقلين قد يبلغ العشرات، وينقسم إلى قسمين، حيث يتم إبلاغ المجاهد أنه قد أنهى مرحلة التحقيق وسوف ينقل للأقسام الآن، والتي تكون أقساما للعصافير على شكلين: الشكل الأول: أن يكون معظم سكان القسم من العملاء "العصافير"، حيث تذهب إلى غرفة داخل القسم معظم سكانها عملاء "عصافير" يمثلون دور سجناء قدماء داخل السجن بأشكال توحي بأنهم وطنيون، وقد يكون معظمهم ملتحين ويقرأون القرآن بشكل جيد، ويمثلون دور العابدين، يصومون النهار ويقومون الليل، ويتسمّون بأسماء إسلامية لها تاريخ، مثل أبو صهيب وأبو حمزة وما شابه، ويقوم أحدهم بتمثيل دور الأمير العام للتنظيم وآخر دور الموجه الأمني وثالث أمير مجلس الشورى ...إلخ، حيث يمثلون دور التنظيم، ويقوم الموجه الأمني بالطلب من الأخ المجاهد المعتقل الجديد أن يكتب تقريرا أمنيا كما جرت العادة داخل السجون، حيث يكتبون له أسئلة تكون معظمها عن معلومات لم يعترف عليها، وأسرارا تنظيمية، وعن "شبه الخسارة داخل التحقيقkH"، أي كم أخذوا ( المحققين ) منك في التحقيق، وعلى كم اعترفت، 5% أو 10%، وما إذا كانت هناك أشياء أخرى لم تعترف عليها، وعن مجموعات السلاح وما شابه ذلك .. يعني عن كل ما يخفيه الأخ المجاهد وتبحث عنه المخابرات، وإذا لم يتعاطى الأخ المجاهد معهم يقومون بتهديده أو معاقبته بالمقاطعة وعدم الكلام مثلا، وعزله عن باقي السجناء وتهديده بالتحقيق معه لأنه عميل، والتهديد بالتشفير، أي ضربه بالشفرة في وجهه، أو حتى التهديد بإعدامه، ويمارسون عليه دور الإرهاب والتهديد والوعيد وأنه مدسوس عليهم، وهذا مجرد تهديد فحسب ولا ينفذون أي شيء من ذلك. الشكل الثاني: أن يكون معظم القسم الذي يسكنه السجناء من السجناء الشرفاء، حتى ممن يعرفهم المجاهد المعتقل داخل وأثناء التحقيق والزنازين، أو حتى بل قد يكونون ممن يعرفهم خارج السجن، مما يسكب الثقة والطمأنينة في النفس، حتى يدخل المجاهد المعتقل داخل غرفة كل أفرادها شرفاء، حيث يكون منهم أميرا للغرفة وآخر موجها أمنيا من الشرفاء، ولكن يكون العملاء - فقط- من الذين يعملون في النظافة داخل القسم، ويوزعون الطعام، ويأخذون الأوراق والرسائل والتقارير الأمنية من شخص إلى آخر، ومن غرفة إلى أخرى، وهنا يضغطون عليه وحتى قد يهددونه ببعض التهديدات إن لم يلتزم بطلبات التنظيم، وخصوصا الموجه الأمني، الذين عادة ما يطلب منه كتابة تقرير أمني، وهذا هو أخطر أسلوب، حيث إن الشرفاء يقومون بدور العملاء من حيث لا يعلمون، مما يسهل الانخداع بهم والسقوط في مصائدهم، ويتولى عمال النظافة "العصافير" الذين يقومون بتوزيع الطعام و نقل الرسائل، نقل هذه التقارير إلى ضابط المخابرات مباشرة وليس إلى التنظيم، ثم تقوم المخابرات بطلب المجاهد لجولة تحقيق أخرى يقومون فيها بمفاجأته بالتقارير. الشكل الثالث: وهو الشكل السهل حيث يكون معظم الموجودين في الغرف من العملاء، وقد تكون هناك غرفة أو اثنتين بعدد غير كبير، وهذا الشكل يعمل على كشفه لك لإيهامك أنك ذهبت ومكثت عند العصافير وأنهيت قضية العصافير برمتها تمهيدا لإيقاعك في الفخ .. ويمكن الاستدلال بتجربة "العصافير" في معتقل "مجدو"، و"مجدو" هو سجن أو معتقل عسكري في شمال فلسطين، وهو عبارة عن عدة أقسام بعضها من خيام والأخرى غرف، حيث يتم نقل الأخ المجاهد إلى أحد هذه الأقسام في المعتقل، حيث يكون معظم نزلاء القسم من العملاء، الذين قد يستخدمون واحدا من أسلوبين: الأسلوب الأول: تدخل إلى القسم الذي يتواجد به عددا من المعتقلين، على رأسهم شاويش القسم الذي يتعامل مع الإدارة ويتحدث معها حول أمور وحاجيات القسم، وأمير القسم، والموجه الأمني الذي يمثل دور الحرب، ويخاطبك بأن فترة الموقوفين حساسة ولا يجب الحديث فيها عن قضيتك أو تنظيمك، أو الحديث عن الفكر السياسي، ويحذرونك من كتابة أي شيء حول قضيتك، وأن ذلك ممنوع منعا باتا وأنه يسمح لك فقط بالحديث – فقط- مع أمير القسم دون الكتابة، وذلك من أجل تسوية قضيتك، أو محاولة وضع الإخوة في الخارج في الصورة، ليقوموا بدورهم بتصحيح الخلل الذي حدث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقد تجلس عندهم أكثر من عشرة أيام وتأتيك منه ( الموجه الأمني ) رسائل تنظيمية عن طريق شاويش القسم، على شكل كبسولة مختومة بخاتم حماس مثلا أو غيرها حسب التنظيم الذي تنتمي إليه، تطلب منك الحديث مع شاويش القسم حول قضيتك وتفاصيلها. الأسلوب الثاني: حيث يكون معظم القسم من العملاء، الذين يجلسون حلقات للحديث ويبدأ كل واحد منهم في الحديث عن قضيته، وتدور معظم الأحاديث حول قضايا تشبه أو تماثل قضية المجاهد المعتقل الجديد، مما يساعد على جرّه وتشجيعه على الحديث في قضيته، وكشف أسرار ومعلومات عنها. وهناك شراك تنصبها المخابرات للمجاهد المعتقل تكون متتالية ومتتابعة، مثلا شركين أو ثلاثة شراك، وتتعمد المخابرات كشف هذه الشراك للمجاهد المعتقل حتى يعتقد أنه قد مرّ بالمصائد، واجتاز أسلوب العصافير، ثم ينصب له شرك رابع محبوكا بإتقان يقع فيه المجاهد بعد أن ظن أنه قد تجاوز مرحلة شراك العصافير في المرات الثلاث الأولى، فالمخابرات لا تكتفي بشرك أو اثنين فقط، وهذه الأساليب متطورة، وتتبدل وتتغير وتتجدد باستمرار، بحيث لا تبقى المخابرات على أسلوب واحد، ولذلك يجب افتراض وتوقع كل شيء، وليس أفضل من الصمت .. الصمت .. الصمت. ويجدر بالأخ المجاهد المعتقل التنبه إلى ملاحظة مهمة جدا، وهي أنك إذا اكتشفت العملاء "العصافير"، فالأصل ألا تشعرهم بأنك عرفتهم وكشفتهم، بل عليك أن توهمهم بأنك قد انخدعت بهم، ويمكنك أن تعطيهم معلومات مضللة، بحيث توصل - عن طريقهم- للمخابرات معلومات تخدمك وتبرئك، أما إذا شعروا بأنك قد اكتشفتهم فسيقومون بعمل شرك آخر لك. وهناك شرك آخر قد يواجهه المعتقل .. فقد تدخل إلى الزنزانة، وتجد بها شخصا عميلا يمثل دور معتقل مرهق جدا، وأنه قد أنهى كل جولات التحقيق، ويريد أن ينام ولا يريد الحديث مع أي شخص، وأن له مدة طويلة في التحقيق، الأمر الذي يوحي للأخ المجاهد بأنه صادق ومسكين، فيبادر بالسؤال عن التحقيق ومراحله، وهنا يتثاقل العميل في الإجابة "لأنه مرهق ولا يريد الحديث مع أي شخص"، ويقول للمجاهد المعتقل بعد سؤاله له عن المدة التي قضاها في التحقيق وجولات التحقيق، أنه لم يبق لك سوى جولة واحدة، وهي جولة "العصافير"، ثم بعدها تخرج إلى السجن عند الشباب والسجناء القدماء، ويقوم بتحذيرك من العصافير، بل ويشرح لك طرق عملهم، وعندما يذهب المجاهد المعتقل عند "العصافير" يكتشفهم بسهولة نتيجة لتحذير هذا العميل داخل الزنزانة، ثم يخرج المجاهد لجولة تحقيق عند المخابرات، حيث يقولون له "صحتين" أنك كشفت عملاءنا، وعندها يقولون له الآن انتهى التحقيق معك وسوف تذهب إلى السجن، وهذا هو الشرك الحقيقي والأصلي وتكون المرحلة التي سبقتها توطئة للشرك الأخير. وهناك أسلوب حديث يستخدمه العملاء، وهو استخدام البلفونات والاتصالات بعد أن انتشرت هذه البلفونات داخل السجون بشكل مهرب وغير قانوني، حيث يطلب العملاء من المجاهد المعتقل الجديد أن يتصل بمن يعرفهم في الخارج وبأفراد مجموعته حتى يحذرهم ويخبرهم بأمره ويطلعهم على حاله. إرشادات عامة حول قضية التحقيق والعصافير: 1-يجب التركيز على عدم الاعتراف، حتى لو أوهموك أن القضية مكشوفة وأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء، ولا يغرنّك تحدثهم ببعض العموميات عن العمليات التي تتهم بها المجموعة. 2-الإحاطة علما بأن التهديد بقانون "تامير" غير صحيح، وعلى المجاهد المعتقل اليقين بأن عدم الاعتراف يفيد جدا في تخفيف الحكم. 3-أن دور الصديق والشرير الذي يقوم به المحققين، يجسّد مسرحية مكملة لبعضها البعض، فكلهم يعمل من أجل هدف واحد، وهو سحب الاعتراف وتحطيمك أنت وتنظيمك. 4-التأكد أن التحقيق بأغلبه يعتمد على العامل النفسي أكثر من العامل الجسدي. _________________ 1:لا تعتقد ان عدم رد المشرفين على موضوعك هو تجاهل لك فآجلاً ام عاجلاً سيتم الرد عليك سواءاً من قبلهم او من قبل الاعضاء ...
2:لا تجعل من الانسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه..
3:التميز ليس بكثرة المواضيع ولكن بمضمونها ومدى فائدتها..
نحن كإدارة ومشرفين وجودنا لمساعدتكم فأنتم الحجر الاساسي لهذا المنتدى..
 |
|
بيسو ::المدير العام للمنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 28 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 1475 العمل/الترفيه : مدير :: بنك الحب فرع خانيونس:: المزاج : ممتاز الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الجمعة مارس 07, 2008 10:17 pm | |
| خاص لما كان أكثر من 90% من اعترافات المجاهدين والمناضلين المعتقلين في التحقيق تنتزع عن طريق العملاء، أو ما يطلق عليهم بمصطلح "العصافير"، الذين يخدعون المجاهد المعتقل، مدعين أنهم من تنظيمه، فقد ارتأينا نحن بعض أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس أن نستصرخ إخواننا العاملين في حقل الدعوة، بأن يعوا جيدا هذا الشرك، وأن يوعوا المجاهدين والشعب بأكمله إن أمكن، ولهذا فقد أصدرنا هذه الدراسة، استصراخا منا لكل العاملين من أجل تحرير أرض فلسطين ... إياكم والخداع . إلى كل العاملين من أجل تحرير فلسطين .. أسرى حركة حماس في السجون يستصرخونكم .. احذروا الخداع ..احذروا الخداع .. احذروا الخداع .. يتعلق الموضوع هنا بالصراع القائم بين العدو الصهيوني، المتمثل في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك"، وبين المجاهد الذي يقع في الأسر، حيث يخضع لجولات تحقيق مختلفة الأشكال، من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات من هذا المجاهد أو ذاك، حيث تنقسم هذه المواجهة إلى قسمين رئيسيين : 1- المواجهة المباشرة مع ضابط التحقيق، والتي تدور داخل مكاتب التحقيق. 2- وهو الأخطر، وهي المواجهة غير المباشرة، حيث يستخدم ضابط المخابرات بعض العملاء للقيام باستدراج المجاهد المعتقل، وأخذ واستدرار معلومات كاملة منه، وهؤلاء العملاء يسمون "العصافير" أو "الصراصير"، وهذه الظاهرة "العصافير" هي الأشد خطرا وفتكا بالمجاهدين والمقاومين أثناء مرحلة التحقيق، وتعتبر أهم مرحلة من مراحل التحقيق وأخطرها، حيث أن معظم وأغلب الاعترافات تؤخذ عند هؤلاء العصافير، الذين يقومون بدور خفي وخطير جدا، من خلال تنفيذ دور الشرفاء والمخلصين عبر تمثيليات مسرحية يقومون بتمثيلها على المجاهد المعتقل، حيث أن هذه المصائد والمخادعات تنطلي – للأسف الشديد – على أغلب المجاهدين والمقاومين المعتقلين. ويمكن القول أن 90% من الاعترافات في التحقيق تؤخذ عن طريق هؤلاء الحثالة من العملاء "العصافير"، وسنتكلم هنا بإيجاز عن بعض أشكال مصائد العصافير، ولكن قبل الحديث عن العصافير سنذكّر ببعض الأمور الواجب معرفتها مسبقا قبل الخضوع بالتحقيق المباشر مع ضابط المخابرات أو المحققين للحذر منها مسبقا : 1- قضية البلفون أو الجوال الخاص بالأخ المعتقل، حيث أن المخابرات تحرص على أخذ ومصادرة البلفون الخاص بالمجاهد أثناء عملية اعتقاله، حيث يقومون بتسجيل أرقام التليفونات الموجودة في الشريحة، والتحقيق بشكل دقيق حول أصحابها، وإن كانوا من الجهاز العسكري فيجب التنبه والإدراك أنهم يعرفون مسبقا بعض أرقام البلفونات الخاصة بإخوة يعملون في الجهاز العسكري، مما يضع المجاهد المعتقل في موقف ضعيف في التحقيق، فضلا عن إمكانية قيام الصهاينة بتسجيل بعض المكالمات التي قمت بها أو استقبلتها، فتجدها أمامك كشاهد عليك. 2- إيهام الأخ المعتقل بأن القضية كلها مكشوفة بتفاصيلها، ومخاطبته في إطار العموميات، وكأنهم يعرفون كل شيء. 3- ينقسم ضباط المخابرات إلى قسمين أثناء عملية التحقيق، أحدهما يمثل دور الصديق والحريص عليك، الذي يكثر من الحديث المطول والحوار المستفيض مع المعتقل، خاصة في قضية تهم المعتقل فكريا، في ظلّ ادعاءات ومزاعم باطلة، بأنه حريص عليه ومستعد لكتابة تقرير إيجابي عنه مع ملف القضية يحسّن وضعه في المحكمة، فيما يمثل الآخر دور الشرير العنيف. 4- التركيز على قانون "تامير"، وأنه سوف يحاكم إذا أصر على إنكاره، ومن الأفضل له الاعتراف، لأن ذلك يخفف عنه الحكم. 5- العمل على تضارب أقوال أبناء القضية الواحدة، وإيهام كل واحد منهم أن باقي أفراد مجموعته قد اعترفوا كاملا، ولا جدوى من إنكاره، وأن إنكاره – فقط – يع** صاحبه، ويبقيه في التحقيق مشبوحا على الكرسي دون فائدة، فقط، بسبب عنادك أنت. 6- إيهامه أنهم على غير عجلة من أمرهم، وأنه سيبقى في التحقيق ستة أشهر حتى يعترف بعد طول عناء وتعب، حيث يكون مصيره، في النهاية، الاعتراف. 7- تحذيره بأن كل قضية تقع مستقبلا وكان يعلم في التحقيق بها، سوف يحاكم عليها. وبادئ ذي بدء يجدر التعرف على بعض أشكال مصائد العصافير: 1- العصافير في الزنازين بين أربعة أشكال: الشكل الأول: حيث أن المجاهد المعتقل بعد أن تمضي عليه فترة من الوقت داخل غرف التحقيق والمواجهة المباشرة، يتم إنزاله إلى الراحة أو النوم داخل زنزانة، وغالبا ما يكون ذلك آخر أيام الأسبوع يومي الجمعة والسبت، حيث يكون العميل موجودا داخل هذه الزنزانة، أو يأتي بعد دخول المجاهد إليها بوقت قصير، وليس المهم أن يأتي بل المهم أن تجتمع أنت وإياه داخل الزنزانة، حيث يمثل دور مجاهد معتقل مثلك وأنه نازل من التحقيق للراحة، وتبدو عليه آثار التعب والإرهاق والسهر مثلك تماما، بحيث لا تستطيع تمييزه من حيث الشكل بأنه مرهق فعلا، ويبدأ هذا العميل "العصفور" بالحديث معك بأن له مدة كبيرة في التحقيق ولم يعترف على شيء، وأنه سوف يفرج عنه قريبا وقد يكون غدا، وأنه مستعد للمساعدة بحيث يقوم بتوصيل أخبارك للأهل وباقي أفراد مجموعتك في الخارج، وإذا أردت أن تحذر أفراد مجموعتك في أمور معينة أو ما شابه من هذا الحديث، أو أن يعرض عليك جهاز بلفون كي تتحدث به مع أشخاص يخصّونك في الخارج، ويدعي أنه قد هرّب هذا الجهاز أو دخل معه عند الاعتقال ولم يتم تفتيشه جيدا، كي يوقع بك ويسمعك ويسمع ما تريد أن تقوله، ثم يقوم بنقل ذلك إلى المخابرات. الشكل الثاني: العميل الذي يكون معك في الزنزانة ولا يتحدث بشيء، ودائما ما يكون نائما، حتى تضطر أنت للحديث معه وهو غير مبال، لإيهامك بأنه غير مهتم بكل ما تقول، مما يدفعك للثقة به والاسترسال في الحديث معه حول قضيتك. الشكل الثالث: العميل الذي يحاول الحديث معك حول قضيتك بكل أسلوب، ومحاولة معرفة التفاصيل، وهو دور معروف، ولكن الخطير في الأمر أنه بعد أن يجلس معك ينتقل إلى زنزانة أخرى مع أحد أفراد قضيتك، ويقول له أنه كان معك في الزنزانة وأن ابن قضيتك قد اعترف بكل شيء، ويحدثه ببعض العموميات حول القضية، وهذا أخطر ما في الموضوع، حيث يوهمك بأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ولا داعي للصمود. الشكل الرابع: العميل "العصفور" الذي يمثل دور الناصح الأمين، حيث يقوم بتحذيرك من العملاء "العصافير"، وضرورة عدم التحدث عن قضيتك وأهمية ألا تكتب شيئا عنها، ويشرح لك بشكل مطول حول "العصافير"، وأنك الآن في المرحلة التي تسبق ذهابك إلى "العصافير"، وبعدها سوف تخرج إلى السجن الحقيقي، ويشرح لك عن السجن الحقيقي، وأن به شاويش مردوان وأميرا للقسم وموجها أمنيا أو أميرا أمنيا أو ما شابه، وفي الحقيقة فهو يشرح لك عن مردوان "العصافير" الذي يتواجد به العملاء، وأن هذه المرحلة تهيئة لك وتجهيزك للذهاب إلى العصافير ليس إلا وهو دور حقيقي يمثل خطورة كبيرة. 2- "العصافير" في أقسام المعتقلين: حيث توجد عدة غرف ويكون بها عدد من المعتقلين قد يبلغ العشرات، وينقسم إلى قسمين، حيث يتم إبلاغ المجاهد أنه قد أنهى مرحلة التحقيق وسوف ينقل للأقسام الآن، والتي تكون أقساما للعصافير على شكلين: الشكل الأول: أن يكون معظم سكان القسم من العملاء "العصافير"، حيث تذهب إلى غرفة داخل القسم معظم سكانها عملاء "عصافير" يمثلون دور سجناء قدماء داخل السجن بأشكال توحي بأنهم وطنيون، وقد يكون معظمهم ملتحين ويقرأون القرآن بشكل جيد، ويمثلون دور العابدين، يصومون النهار ويقومون الليل، ويتسمّون بأسماء إسلامية لها تاريخ، مثل أبو صهيب وأبو حمزة وما شابه، ويقوم أحدهم بتمثيل دور الأمير العام للتنظيم وآخر دور الموجه الأمني وثالث أمير مجلس الشورى ...إلخ، حيث يمثلون دور التنظيم، ويقوم الموجه الأمني بالطلب من الأخ المجاهد المعتقل الجديد أن يكتب تقريرا أمنيا كما جرت العادة داخل السجون، حيث يكتبون له أسئلة تكون معظمها عن معلومات لم يعترف عليها، وأسرارا تنظيمية، وعن "شبه الخسارة داخل التحقيقkH"، أي كم أخذوا ( المحققين ) منك في التحقيق، وعلى كم اعترفت، 5% أو 10%، وما إذا كانت هناك أشياء أخرى لم تعترف عليها، وعن مجموعات السلاح وما شابه ذلك .. يعني عن كل ما يخفيه الأخ المجاهد وتبحث عنه المخابرات، وإذا لم يتعاطى الأخ المجاهد معهم يقومون بتهديده أو معاقبته بالمقاطعة وعدم الكلام مثلا، وعزله عن باقي السجناء وتهديده بالتحقيق معه لأنه عميل، والتهديد بالتشفير، أي ضربه بالشفرة في وجهه، أو حتى التهديد بإعدامه، ويمارسون عليه دور الإرهاب والتهديد والوعيد وأنه مدسوس عليهم، وهذا مجرد تهديد فحسب ولا ينفذون أي شيء من ذلك. الشكل الثاني: أن يكون معظم القسم الذي يسكنه السجناء من السجناء الشرفاء، حتى ممن يعرفهم المجاهد المعتقل داخل وأثناء التحقيق والزنازين، أو حتى بل قد يكونون ممن يعرفهم خارج السجن، مما يسكب الثقة والطمأنينة في النفس، حتى يدخل المجاهد المعتقل داخل غرفة كل أفرادها شرفاء، حيث يكون منهم أميرا للغرفة وآخر موجها أمنيا من الشرفاء، ولكن يكون العملاء - فقط- من الذين يعملون في النظافة داخل القسم، ويوزعون الطعام، ويأخذون الأوراق والرسائل والتقارير الأمنية من شخص إلى آخر، ومن غرفة إلى أخرى، وهنا يضغطون عليه وحتى قد يهددونه ببعض التهديدات إن لم يلتزم بطلبات التنظيم، وخصوصا الموجه الأمني، الذين عادة ما يطلب منه كتابة تقرير أمني، وهذا هو أخطر أسلوب، حيث إن الشرفاء يقومون بدور العملاء من حيث لا يعلمون، مما يسهل الانخداع بهم والسقوط في مصائدهم، ويتولى عمال النظافة "العصافير" الذين يقومون بتوزيع الطعام و نقل الرسائل، نقل هذه التقارير إلى ضابط المخابرات مباشرة وليس إلى التنظيم، ثم تقوم المخابرات بطلب المجاهد لجولة تحقيق أخرى يقومون فيها بمفاجأته بالتقارير. الشكل الثالث: وهو الشكل السهل حيث يكون معظم الموجودين في الغرف من العملاء، وقد تكون هناك غرفة أو اثنتين بعدد غير كبير، وهذا الشكل يعمل على كشفه لك لإيهامك أنك ذهبت ومكثت عند العصافير وأنهيت قضية العصافير برمتها تمهيدا لإيقاعك في الفخ .. ويمكن الاستدلال بتجربة "العصافير" في معتقل "مجدو"، و"مجدو" هو سجن أو معتقل عسكري في شمال فلسطين، وهو عبارة عن عدة أقسام بعضها من خيام والأخرى غرف، حيث يتم نقل الأخ المجاهد إلى أحد هذه الأقسام في المعتقل، حيث يكون معظم نزلاء القسم من العملاء، الذين قد يستخدمون واحدا من أسلوبين: الأسلوب الأول: تدخل إلى القسم الذي يتواجد به عددا من المعتقلين، على رأسهم شاويش القسم الذي يتعامل مع الإدارة ويتحدث معها حول أمور وحاجيات القسم، وأمير القسم، والموجه الأمني الذي يمثل دور الحرب، ويخاطبك بأن فترة الموقوفين حساسة ولا يجب الحديث فيها عن قضيتك أو تنظيمك، أو الحديث عن الفكر السياسي، ويحذرونك من كتابة أي شيء حول قضيتك، وأن ذلك ممنوع منعا باتا وأنه يسمح لك فقط بالحديث – فقط- مع أمير القسم دون الكتابة، وذلك من أجل تسوية قضيتك، أو محاولة وضع الإخوة في الخارج في الصورة، ليقوموا بدورهم بتصحيح الخلل الذي حدث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقد تجلس عندهم أكثر من عشرة أيام وتأتيك منه ( الموجه الأمني ) رسائل تنظيمية عن طريق شاويش القسم، على شكل كبسولة مختومة بخاتم حماس مثلا أو غيرها حسب التنظيم الذي تنتمي إليه، تطلب منك الحديث مع شاويش القسم حول قضيتك وتفاصيلها. الأسلوب الثاني: حيث يكون معظم القسم من العملاء، الذين يجلسون حلقات للحديث ويبدأ كل واحد منهم في الحديث عن قضيته، وتدور معظم الأحاديث حول قضايا تشبه أو تماثل قضية المجاهد المعتقل الجديد، مما يساعد على جرّه وتشجيعه على الحديث في قضيته، وكشف أسرار ومعلومات عنها. وهناك شراك تنصبها المخابرات للمجاهد المعتقل تكون متتالية ومتتابعة، مثلا شركين أو ثلاثة شراك، وتتعمد المخابرات كشف هذه الشراك للمجاهد المعتقل حتى يعتقد أنه قد مرّ بالمصائد، واجتاز أسلوب العصافير، ثم ينصب له شرك رابع محبوكا بإتقان يقع فيه المجاهد بعد أن ظن أنه قد تجاوز مرحلة شراك العصافير في المرات الثلاث الأولى، فالمخابرات لا تكتفي بشرك أو اثنين فقط، وهذه الأساليب متطورة، وتتبدل وتتغير وتتجدد باستمرار، بحيث لا تبقى المخابرات على أسلوب واحد، ولذلك يجب افتراض وتوقع كل شيء، وليس أفضل من الصمت .. الصمت .. الصمت. ويجدر بالأخ المجاهد المعتقل التنبه إلى ملاحظة مهمة جدا، وهي أنك إذا اكتشفت العملاء "العصافير"، فالأصل ألا تشعرهم بأنك عرفتهم وكشفتهم، بل عليك أن توهمهم بأنك قد انخدعت بهم، ويمكنك أن تعطيهم معلومات مضللة، بحيث توصل - عن طريقهم- للمخابرات معلومات تخدمك وتبرئك، أما إذا شعروا بأنك قد اكتشفتهم فسيقومون بعمل شرك آخر لك. وهناك شرك آخر قد يواجهه المعتقل .. فقد تدخل إلى الزنزانة، وتجد بها شخصا عميلا يمثل دور معتقل مرهق جدا، وأنه قد أنهى كل جولات التحقيق، ويريد أن ينام ولا يريد الحديث مع أي شخص، وأن له مدة طويلة في التحقيق، الأمر الذي يوحي للأخ المجاهد بأنه صادق ومسكين، فيبادر بالسؤال عن التحقيق ومراحله، وهنا يتثاقل العميل في الإجابة "لأنه مرهق ولا يريد الحديث مع أي شخص"، ويقول للمجاهد المعتقل بعد سؤاله له عن المدة التي قضاها في التحقيق وجولات التحقيق، أنه لم يبق لك سوى جولة واحدة، وهي جولة "العصافير"، ثم بعدها تخرج إلى السجن عند الشباب والسجناء القدماء، ويقوم بتحذيرك من العصافير، بل ويشرح لك طرق عملهم، وعندما يذهب المجاهد المعتقل عند "العصافير" يكتشفهم بسهولة نتيجة لتحذير هذا العميل داخل الزنزانة، ثم يخرج المجاهد لجولة تحقيق عند المخابرات، حيث يقولون له "صحتين" أنك كشفت عملاءنا، وعندها يقولون له الآن انتهى التحقيق معك وسوف تذهب إلى السجن، وهذا هو الشرك الحقيقي والأصلي وتكون المرحلة التي سبقتها توطئة للشرك الأخير. وهناك أسلوب حديث يستخدمه العملاء، وهو استخدام البلفونات والاتصالات بعد أن انتشرت هذه البلفونات داخل السجون بشكل مهرب وغير قانوني، حيث يطلب العملاء من المجاهد المعتقل الجديد أن يتصل بمن يعرفهم في الخارج وبأفراد مجموعته حتى يحذرهم ويخبرهم بأمره ويطلعهم على حاله. إرشادات عامة حول قضية التحقيق والعصافير: 1-يجب التركيز على عدم الاعتراف، حتى لو أوهموك أن القضية مكشوفة وأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء، ولا يغرنّك تحدثهم ببعض العموميات عن العمليات التي تتهم بها المجموعة. 2-الإحاطة علما بأن التهديد بقانون "تامير" غير صحيح، وعلى المجاهد المعتقل اليقين بأن عدم الاعتراف يفيد جدا في تخفيف الحكم. 3-أن دور الصديق والشرير الذي يقوم به المحققين، يجسّد مسرحية مكملة لبعضها البعض، فكلهم يعمل من أجل هدف واحد، وهو سحب الاعتراف وتحطيمك أنت وتنظيمك. 4-التأكد أن التحقيق بأغلبه يعتمد على العامل النفسي أكثر من العامل الجسدي. _________________ 1:لا تعتقد ان عدم رد المشرفين على موضوعك هو تجاهل لك فآجلاً ام عاجلاً سيتم الرد عليك سواءاً من قبلهم او من قبل الاعضاء ...
2:لا تجعل من الانسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه..
3:التميز ليس بكثرة المواضيع ولكن بمضمونها ومدى فائدتها..
نحن كإدارة ومشرفين وجودنا لمساعدتكم فأنتم الحجر الاساسي لهذا المنتدى..
 |
|
ايمان ::مشرفه عام علي المنتدي::


   العمر : 17 سجّل في : 05 مارس 2008 عدد المساهمات : 173 رقم العضوية : 12 الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الجمعة مارس 07, 2008 10:35 pm | |
| مشكور بارك الله فيك
مزيد من النجاح
مزيد من التقدم |
|
BEKAHAM ادارة المنتدى


   العمر : 18 سجّل في : 29 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 309 رقم العضوية : 2 sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الثلاثاء مارس 11, 2008 9:29 pm | |
| | مشكور علي الموضوع الطويل |
|
انا فلسطيني ::المدير العام للمنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 01 يونيو 2008 عدد المساهمات : 936 رقم العضوية : 77 الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الثلاثاء يوليو 01, 2008 6:46 pm | |
| مشكورررر اخي الغالي على موضوعك الجميل مزيد من التقدم والنجاح _________________ مع تحياتي الكم انا فلسطيني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1:لا تعتقد ان عدم رد المشرفين على موضوعك هو تجاهل لك فآجلاً ام عاجلاً سيتم الرد عليك سواءاً من قبلهم او من قبل الاعضاء ...
2:لا تجعل من الانسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه..
3:التميز ليس بكثرة المواضيع ولكن بمضمونها ومدى فائدتها..
نحن كإدارة ومشرفين وجودنا لمساعدتكم فأنتم الحجر الاساسي لهذا المنتدى.. |
|
بيسو ::المدير العام للمنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 28 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 1475 العمل/الترفيه : مدير :: بنك الحب فرع خانيونس:: المزاج : ممتاز الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الثلاثاء يوليو 01, 2008 6:51 pm | |
| مشكورين علي مروركم الله يعطيك العافيه _________________ 1:لا تعتقد ان عدم رد المشرفين على موضوعك هو تجاهل لك فآجلاً ام عاجلاً سيتم الرد عليك سواءاً من قبلهم او من قبل الاعضاء ...
2:لا تجعل من الانسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه..
3:التميز ليس بكثرة المواضيع ولكن بمضمونها ومدى فائدتها..
نحن كإدارة ومشرفين وجودنا لمساعدتكم فأنتم الحجر الاساسي لهذا المنتدى..
 |
|
ابو وطن ::مشرف عام علي المنتدي::


   العمر : 16 سجّل في : 20 يونيو 2008 عدد المساهمات : 1002 الاوسمة :  sms :
| موضوع: رد: جهاز كشف الكذب الخميس يوليو 03, 2008 8:40 am | |
| | مشكور كتير اخى الكربم |
|